وكذلك كان موقف النبي - صلى الله عليه وسلم - من هذه الآيات الكونية؛ الحث على البحث فيها، والتفكر، والتدبر، والتنبيه إلى فوائدها دون الإخبار عن حقائقها وأسبابها، ولم يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فِي التفصيل فِي الآيات الكونية - كالسماوات، وجوهرها ومم خُلقت ومقدار ما بين كل سماء والأخرى - إلا شيء قليل جدا، وأغلب ما ورد فِي ذلك لم يصح، ولم يثبت عنه.
1 فِي القاموس المحيط"مرن مرانة، ومرونة: لأن فِي صلابة ...."وهذا ما أردته من مرونة الألفاظ القرآنية.