(ترحل عَن قوم فضلت عُقُولهمْ ... وَحل عَلَى قوم بِنور مُجَدد)
(هدَاهُم بِهِ بعد الضَّلَالَة رَبهم ... فَأَرْشَدَهُمْ من يتبع الْحق يرشد)
(وَهل يَسْتَوِي ضلال قوم تسفهوا ... عَمى وَهُدَاة يَهْتَدُونَ بِمُهْتَدٍ)
(وَقد نزلت مِنْهُ عَلَى أهل يثرب ... ركاب هدى حلت عَلَيْهِم بِأَسْعَد)
(نَبِي يرَى مَا لَا يرَى النَّاس حوله ... وَيَتْلُو كتاب الله فِي كل مشْهد)
(وَإِن قَالَ فِي يَوْم مقَالَة غَائِب ... فَتَصْدِيقُهَا فِي الْيَوْم أَو فِي ضحى الْغَد)
(لِيهن أَبَا بكر سَعَادَة جده ... بِصُحْبَتِهِ من يسْعد الله يسْعد)
قَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد وَلم يخرجَاهُ ثمَّ أخرجه من حَدِيث عبد الْملك ابْن وهب الْمذْحِجِي ثَنَا الْحر بن الصَّباح النَّخعِيّ عَن أبي معبد ... فَذكره وَسكت عَنهُ
وَرَوَاهُ من حَدِيث حُبَيْش كَمَا رَوَاهُ الْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ وَأَبُو نعيم فِي كِتَابَيْهِمَا دَلَائِل النُّبُوَّة وَابْن سعد فِي الطَّبَقَات وَزَادُوا فِيهِ قَالَ عبد الْملك فَبَلغنَا أَن أم معبد هَاجَرت إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَالطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه