فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 139068 من 466147

قوله: {عَلَيْهَا} أي حين أبدوا هذه الأمور، فقام واغتسل وليس المسح وصلى ركعتين فطأطأ رأسه وغض بصره وقال اللهم ربنا الخ، وهذه الآداب لا تخص عيسى، بل ينبغي لكل داع فعلها، لأن إظهار الذل والفاقة في الدعاء من أسباب الإجابة.

قوله: (أي يوم نزولها) أي وقد نزلت يوم الأحد فاتخذه النصارى عيداً.

قوله: {عِيداً} هو مشتق من العود وهو الرجوع لأنه يعود، وجمعه أعياد، وتصغيره عبيد، وكان قياسه أعواداً وعويداً، وإنما فعلوه ذلك فرقاً بينه وبين عود الخشب.

قوله: (بدل من لنا) أي بدل كم كل.

قوله: {وَارْزُقْنَا} أي انفعنا بها، وهو مغاير لما قبله لأنه لا يلزم من الإنزال انتفاعهم بها.

قوله: {وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} تتميم لما قبله على وجه الاستدلال، كأنه قال وارزقنا لأنك خير الرازقين، واسم التفضيل على بابه من حيث إن أسباب الرزق كثيرة والله خير من يأتي بالرزق لأنه الخالق والموجد له، وأما غيره فهو رازق باعتبار أنه سبب في الرزق وجار على يديه.

قوله: {قَالَ اللَّهُ} أي على لسان ملك أو إلهاماً له.

قوله: (بالتخفيف والتشديد) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {بَعْدُ} مبني على الضم لحذف المضاف إليه ونية معناه.

قوله: (بعد نزولها) إشارة إلى تقدير المضاف إليه.

قوله: {لاَّ أُعَذِّبُهُ} الضمير عائد على العذاب، والمعنى لا يكون ذلك العذاب لأحد من العالمين من حيث شدته وقبحه، والجملة صفة لعذاباً.

قوله: {مِّنَ الْعَالَمِينَ} أي عالمي زمانهم أو مطلقاً، والشدة في الدنيا والآخرة، لما قيل إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة المنافقون، ومن كفر من أصحاب المائدة، وآل فرعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت