فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 131222 من 466147

قال ابن زيد: معنى {أَن يَفْتِنُوكَ} : أن يقولوا لك كذا وكذا في التوراة بخلاف ما فيها، قد بين الله له ما في التوراة، فقال: {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَآ أَنَّ النفس بالنفس} [المائدة: 45] ، يعني: كتب ذلك في التوراة.

قوله: {أَفَحُكْمَ الجاهلية يَبْغُونَ} الآية.

قرأ الحسن وقتادة والأعمش {أَفَحُكْمَ الجاهلية} ، والحَكَم والحاكم سواء، والعامل فيهما [ (يبغون) ] ، والحُكْم في الجاهلية: الكاهن.

ومن قرأ بالتاء في (تبغون) فمعناه قل لهم يا محمد، أفحكم الجاهلية تبغون، على المخاطبة، ومن قرأ بالياء، فعلى الخبر من الله عنهم. ومعنى (تبغون) تطلبون، وهو خطاب وتوبيخ لهؤلاء اليهود الذين لم يرضوا بحكم رسول الله، ثم وبخهم أيضاً فقال:/ {وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ الله حُكْماً} أيها اليهود عند من كان يؤمن بالله، فأي حكم أحسن من حكم الله؟!. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 1708 - 1775}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت