فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 131191 من 466147

وإِعادة (مَاَ أَنزَلَ اللهُ إلَيْكَ) : لتأْكيد التحذير: بتهويل الخطب إِذا تمكنوا من صرفه عن ذلك.

(فَإِن تَوَلَّوْا) : أَي أَعرضوا عن قبول الحكم المنزل، وأَرادوا غيره، مما يتفق مع أهوائهم.

(فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ) : أَلَا وهو ذنب التولِّي والإعراض عن حكم الله، والرغبةِ في خلافه.

وفي قوله: (بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ) : إشارة إلى أَن ذنوبهم كثيرة. وأن التولي والإعراض بعضها.

(وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ) :

أي لخارجون عن طاعة الله، منحرفون عن حكمه، متمردون في الكفر.

{أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50) } .

التفسير

50 - (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ... ) الآية.

هذا إنكار وتعجيب من حالهم، وتوبيخ لهم.

أي: أيتولَّون عن حكمك فيبغون حكم الجاهلية؟!

والمراد بالجاهلية: متابعة الهوى والمداهنة في الأحكام؛ لأن الجاهل لا يُصدِر حُكمَه عن كتاب، ولا يرجع إلى وحي. أو المراد: أهل الجاهلية ممن كانوا قبل الإِسلام، يخضعون للهوى في أحكامهم. أي أَيطلبون حكم من كانوا في عصر الجهل والضلال.

(وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) :

أَي ومن أحسن من الله قضاءً لقوم يؤْمنون باللهِ، ويجزمون بأن حكمه هو أَحسن الأحكام وأعدلها للإنسانية كلها.

وفي هذا إنكار لأن يكون أحدٌ، حكمهُ أحسنَ من حكم الله، أو مساويا له؛ لقصور العقول البشرية. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت