فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 130945 من 466147

وقال ابن عباس والحسن ومجاهد وقتادة رضي الله تعالى عنهم: أي شاهداً عليه بأنه الحق ، والعطف حينئذ للتأكيد ؛ وهاؤه أصلية ، وفعله هيمن ، وله نظائر بيطر وخيمر وسيطر وزاد الزجاج: بيقر ، ولا سادس لها ، وقيل: إنها مبدلة من الهمزة ومادته من الأمن كهراق وقال المبرد وابن قتيبة: إن المهيمن أصله مؤمن وهو من أسمائه تعالى ، فصغر وأبدلت همزته هاءاً ، وتعقبه السمين وغيره بأن ذلك خطأ بل كفر أو شبيه به لأن أسماء الله تعالى لا تصغر ، وكذا كل اسم معظم شرعاً ، وعن ابن محيصن ومجاهد أنهما قرآ {مهيمنا} بفتح الميم على بنية المفعول فضمير {وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ} على هذا يعود على الكتاب الأول ، والمعنى أنه حوفظ من التحريف والتبديل ، والحافظ له هو الله تعالى كما قال سبحانه: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذكر وَإِنَّا لَهُ لحافظون} [الحجر: 9] .

{فاحكم بَيْنَهُمْ} أي بين أهل الكتاب كما قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما والفاء لترتيب ما بعدها على ما قبلها ، فإن كون القرآن العظيم بذلك الشأن من موجبات الحكم المأمور به أي إذا كان شأن القرآن كما ذكر فاحكم بينهم {بِمَا أنزَلَ الله} أي بما أنزله إليك فإنه الحق الذي لا محيص عنه ، والمشتمل على جميع الأحكام الشرعية الباقية في الكتب الإلهية ، وتقديم {بَيْنَهُمْ} للاعتناء بتعميم الحكم لهم ، ووضع الموصول موضع الضمير تنبيهاً على علية ما في حيز الصلة للحكم ، وترهيباً عن المخالفة ، والالتفات بإظهار الاسم الجليل لما مر مراراً.

{وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ} الزائغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت