إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً إلى الحق وَنُورٌ ينكشف به أحكام الله تعالى ويجتلى به القلوب الغير القاسية يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ موسى ومن بعده من الأنبياء آخرهم محمد صلى الله عليه وسلم قضى عليهم بالرجم وقال الحسن والسدى أراد به محمدا صلى الله عليه وسلم حكم على اليهود بالرجم وذكر بلفظ الجمع كما في قوله تعالى ان إبراهيم كان امة قانتا ويحكم بصيغة المضارع يدل على ان حكم محمّد صلى الله عليه وسلم أيضا داخل في المقصود بالآية وقيل ان المراد بالنبيين هاهنا الذين بعثوا بعد موسى قبل عيسى