لُخطاهمُ في أرضهِ تنقيلا
كتفاثُ بينهما علامة ُ مُلكهِ
للهِ مُلكٌ لا يزالُ أثيلا
من كانَ من حِزبِ الإلهِ فلمْ يزلْ
منه بحسنِ عناية ٍ مشمولا
فاسْمَعْهُ يفْرِحْ قَلْبَكَ المَتْبُولا
أصْنَامُ بابِلَ قد أتاكَ دَليلا
وَالغَرْسُ في البَدُوِ المُشار لِفضلِهِ
إنْ كنتَ تجهلهُ فسلْ حِزقيلا
غُرِستْ بأرضِ البدوِ منه دوحة ٌ
وَيُفَنِّدُ العُلَماءَ تَوْبِيخاً لَهُمْ
فأتتك فاضلة َ الغصونِ وأخرجتْ
إلاَّ القنَا يَوْمَ الكَرِيهَة ِ غِيلا
وَسَلوهُ كَمْ تَمْتَدُّ دَعْوَة ُ باطِلٍ
تُخْزُوا يَهُوذَا الآخِذَ البِرْطِيلا
لكلامِ موسى قد أتى تَذْييلا
إلاَّ البَعُوضَ ولا يَزالُ مُعانِداً
وسَلَنَّ حَبْقُوقَ المُصَرِّحَ باسْمِهِ
وبوصفهِ وكفى به مسؤولا
إذا أوْصَلَ القَوْلَ الصَّريحَ بِذِكْرِهِ
للسَّامعينَ فأحسنَ التوصيلا
والأرضُ مِنْ تَحْمِيدِ أحمدَ أصْبَحَتْ
وبِنُورِهِ عَرْضاً تُضِيءُ وطُولا
روِيتْ سهامُ محمدٍ بقسيِّهِ
وغَدا بها مَنْ ناضَلَتْ مَنْضُولا
واسمعْ برِؤيا بُختنصَّرَ والتمسْ
منْ دانيالَ لها إذنْ تأويلا
وَسَلوهُ كَمْ تَمْتَدُّ دَعْوَة ُ باطِلٍ
لِتُزيحَ علة َ مُبطلٍ وتُزيلا
وارمِ العِدا ببشائرٍ عنْ أرميا
إِذْ كَفَّ نَبْلُ كِنانِهِ مَتْبُولا
إذ قال قدْ قدَّستهُ وعصمتْهُ
وجعلتُ للأجناسِ منهُ رسُولا
وجعلتُ تقديسي قبيلَ وجودهِ
وَعْداً عَلَيَّ كَبَعْثِهِ مَفْعُولا
وحديثُ مكة َ قد رواهُ مُطولاً
شَعْيا فُخذْهُ وَجَانِبِ التَّطْوِيلا
إذْ راحَ بالقَوْلِ الصَّرِيح مُبَشِّراً
بالنَّسْلِ منها عاقراً معْضولا
وتَشَرَّفَتْ باسمٍ جديدٍ فادعها
حَرَمَ الإِلهِ بَلَقْتَ منه السُّولا
فتنبهتْ بعد الخمولِ وكُلِّلَتْ
وَبِوَصْفِهِ وكَفَى به مَسْؤولا
وَنَأَتْ عَنِ الظُّلْمِ الذِي لا يَبْتَغِي
لخضابهِ شيبُ الزمانِ نصولا
حَرَمٌ على حمل السلاحِ مُحَرَّمٌ
فكأَنما يَسْقِي السُّيُوفَ فلُولا