فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126571 من 466147

الخامس والثلاثون: لأَنَّه كان لا يَمْسح ذا عاهة إِلاَّ برئَ ولا ميّتاً إِلاَّ أُحْيىَ ، فهو بمعنى ماسح.

السّادس والثلاثون قال إِبراهيم النخعِيّ ، والأَصمعيّ ، وابن الأَعرابيّ: المَسِيح: الصّدِّيق.

السّابع والثلاثون عن ابن عبّاس سمّى مَسيحاً ؛ لأَنَّه كان أَمسح الرّجْل ، لم يكن لرجله أَخْمَص ، والأَخمص: ما لا يمسّ الأَرض من باطن الرّجْل.

الثامن والثلاثون سمّى به ، لأَنَّه خرج من بطن أُمّه كأَنَّه ممسوح الرأْس.

التاسع والثلاثون ؛ لأَنَّه مُسح عند ولادهِ بالدّهن.

الأَربعون قال الإِمام أَبو إسحاق الحَرْبيّ فِي غرييبه الكبير: هو اسم خصّه الله تعالى به ، أَو لمسْح زكريّا إِيّاه.

الحادى والأَربعون سمّى به لحسن وجهه.

والمسيح فِي اللغة: الجميل الوجه.

الثاني والأَربعون المَسِيح فِي اللغة: عَرَق الخيل وأَنشدوا:

*إِذا الجياد فِضْن بالمسيح*

الثالث والأَربعون المسيح: السّيف ، قاله أَبو عمر المطرّز.

ووجه التَّسمية ظاهر.

الرابع والأَربعون المَسِيح المُكارِى.

الخامس والأَربعون المَسْح: الجماع.

مَسَح المرأَة: جامعها قاله ابن فارس.

السّادس والأَربعون قال أَبو نُعَيم فِي كتابه دلائل النبوّة: سُمَى ابن مريم مَسِيحاً ؛ لأَنَّ الله تعالى مَسَح الذنوب عنه.

السّابع والأَربعون قاله أَبو نعيم فِي الكتاب المذكور: وقيل سمّى مَسِيحاً لأَنَّ جبريل مسحه بالبركة وهو قوله تعالى {وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ} .

الثامن والأَربعون المَسِيح القِسيّ الواحدة مَسِيحة ؛ سمّى به لقوّته ، وشدّته ، واعتداله ، ومَعْدِلته.

التَّاسع والأَربعون يمكن أَن يكون من المِسح بالكسر ، وهو الطَّريق المستقيم ؛ لأَنَّه سالكها.

قال الصّغانى: المُسُوح الطرق الجادّة ، الواحدة مِسْح يعني بالكسر.

وقال قطرب: مَسَح الشئَ إِذا قال له: بارك الله عليك.

الخمسون قال ابن دريد: هو اسم سمّاه الله به ، لا أُحبّ أَن أَتكلَّم فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت