فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126572 من 466147

الحادى والخمسون قال أَبو القاسم الراغب: سُمّى الدّجال مَسِيحاً؛ لأَنَّه قد مُسحت عنه القُوة المحمودة: من العلم، والعقل، والحلم، والأَخلاق الجميلة، وإِنَّ عيسى قد مُسِحت عنه القوة الذميمة: من الجهل والشرَه، والحرص، وسائر الأَخلاق الذميمة.

الثاني والخمسون سمّى به؛ للُبْسة المِسْح أَى البَلاس الأَسود.

الثالث والخمسون المَسِيح: هو الَّذى مُسحت إِحدى عينيه.

وقد روى أَنَّ الدّجال كان ممسوح اليمنى، وأَنَّ عيسى كان ممسوح اليسرى.

قاله الرَّاغب. والله أعلم.

الرابع والخمسون قيل: لأَنَّه كان يمشى على الماءِ؛ كمشيه على الأَرض.

الخامس والخمسون المَسِيح: المَلِك.

وهذان القولان عن المَعِينى فِي تفسيره.

السّادس والخمسون سُمِّى به؛ لأَنَّه كان صِدّيقاً.

وقيل: لمّا مشى عيسى على الماءِ قال له الحواريّون: بم بلغت ما بلغت؟ قال: تركتُ الدنيا لأَهلها، فاستوى عندي بَرُّ الدّنيا وبحرها:

*سِرْ فِي بلاد الله سَيّاحاً * وكُنْ على نفسك نَوَّاحاً*

*وامْشِ بنورِ الله فِي أَرضهِ * كفى بنور الله مصباحاً*. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 4 صـ 499 - 505}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت