فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 117194 من 466147

فقالت أم شَرِيك بنت أبي العَكَر يا رسول الله ، فأين العرب يومئذ ؟ قال:"هم قليل ، وجلهم ببيت المقدس ، وإمامهم رجل صالح ، فبينما إمامهم قد تقدم يُصلي بهم الصبح إذ نزل [عليهم] عيسى [ابن مريم] عليه السلام ، الصبح ، فرجع ذلك الإمام ينكص ، يمشي القهقرى ؛ ليقدم عيسى يصلي بالناس ، فيضع عيسى ، عليه السلام ، يده بين كتفيه ثم يقول: تقدم فصل ، فإنها لك أقيمت. فيصلي بهم إمامهم ، فإذا انصرف قال عيسى ، عليه السلام: افتحوا الباب. فيفتح ، ووراءه الدجال ، معه سبعون ألف يهودي كلهم ذو سيف محلى وساج ، فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء ، وينطلق هاربًا ، ويقول عيسى [عليه السلام] إن لي فيك ضَرْبَة لن تستبقني بها. فيدركه عند باب لُدّ الشرقي ، فيقتله ، ويهزم الله اليهود ، فلا يبقى شيء مما خلق الله تعالى يتوارى به اليهودي إلا أنطق الله ذلك الشيء ، لا حجر ، ولا شجر ، ولا حائط ، ولا دابة - إلا الغَرْقدة فإنها من شجرهم لا تنطق - إلا قال: يا عبد الله المسلم ، هذا يهودي ، فتعال اقتله."

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"وإن أيامه أربعون سنة ، السنة كنصف السنة ، والسنة كالشهر ، والشهر كالجمعة ، وآخر أيامه كالشررة ، يصبح أحدكم على باب المدينة فلا يبلغ بابها الآخر حتى يمسي". فقيل له: يا نبي الله كيف نصلي ، في تلك الأيام القصار ؟ قال:"تقدرون فيها الصلاة كما تقدرون في هذه الأيام الطوال. ثم صَلّوا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت