فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 117181 من 466147

حدثني إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ، حدثنا عتَّاب بن بَشِير عن خُصَيْف ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} قال: هي في قراءة أبي: {قَبْلَ مَوْتِهِمْ} ليس يهودي يموت أبدا حتى يؤمن بعيسى. قيل لابن عباس: أرأيت إن خَرّ من فوق بيت ؟ قال: يتكلم به في الهُوِيّ. فقيل: أرأيت إن ضربت عنق أحد منهم ؟ قال: يُلَجْلج بها لسانه.

وكذا رَوَى سفيان الثوري عن خصيف ، عن عكرمة ، عن ابن عباس: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} قال: لا يموت يهودي حتى يؤمن بعيسى ، عليه السلام ، وإن ضرب بالسيف تكلم

به ، قال: وإن هَوَى تكلم [به] وهو يَهْوي.

وكذا روى أبو داود الطيالسي ، عن شعبة ، عن أبي هارون الغَنَوي عن عكرمة ، عن ابن عباس. فهذه كلها أسانيد صحيحة إلى ابن عباس ، وكذا صَحّ عن مجاهد ، وعكرمة ، ومحمد بن سيرين. وبه يقول الضحاك وجُوَيْبر ، والسدي ، وحكاه عن ابن عباس ، ونَقل قراءة أبيّ بن كعب:"قبل موتهم".

وقال عبد الرزاق ، عن إسرائيل ، عن فرات القزاز ، عن الحسن في قوله: {إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} قال: لا يموت أحد منهم حتى يؤمن بعيسى قبل أن يموت.

وهذا يحتمل أن يكون مراد الحسن ما تقدم عنه ، ويحتمل أن يكون مراده ما أراده هؤلاء (1)

قال ابن جرير: وقال آخرون: معنى ذلك: وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن بمحمد صلى الله عليه وسلم قبل موت الكتابي.

ذكر من قال ذلك:

(1) تفسير عبد الرزاق (1/170) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت