ويحكي المزمور عن أعداء المسيح الذين تآمروا عليه وفكروا في"بِمَكِيدَةٍ. لَمْ يَسْتَطِيعُوهَا."فهم لم يلحقوا الأذى به، فقد فشلت المؤامرة، لأنه رُفع"13 ارْتَفِعْ يَا رَبُّ بِقُوَّتِكَ.".
وأما هؤلاء الأعداء: فترجع مكيدتهم عليهم"8 تُصِيبُ يَدُكَ جَمِيعَ أَعْدَائِكَ. يَمِينُكَ"
تُصِيبُ كُلَّ مُبْغِضيكَ. 9 تَجْعَلُهُمْ مِثْلَ تَنُّورِ نَارٍ فِي زَمَانِ حُضُورِكَ. الرَّبُّ بِسَخَطِهِ يَبْتَلِعُهُمْ وَتَأْكُلُهُمُ النَّارُ. 10 تُبِيدُ ثَمَرَهُمْ مِنَ الأَرْضِ وَذُرِّيَّتَهُمْ مِنْ بَيْنِ بَنِي آدَمَ. 11 لأَنَّهُمْ نَصَبُوا عَلَيْكَ شَرًّا. تَفَكَّرُوا بِمَكِيدَةٍ. لَمْ يَسْتَطِيعُوهَا. 12 لأَنَّكَ تَجْعَلُهُمْ يَتَوَلَّوْنَ. تُفَوِّقُ السِّهَامَ عَلَى أَوْتَارِكَ تِلْقَاءَ وُجُوهِهِمْ."، فهل يقول أحد بعد ذا كله بأن المصلوب هو المسيح؟."
خامسًا: المزمور الثاني والعشرون (نبوءة بصلب الدودة العار، لا المسيح العظيم) .