فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 116226 من 466147

ب - إن"أو"ليست للتخيير بل للتفصيل ، وهذا ما جنح إليه أبو البقاء ، فقال ما معناه: إن كل واحد من المشهود له والمشهود عليه يجوز أن يكون غنيا وأن يكون فقيرا ، وقد يكونان غنيين وقد يكونان فقيرين ، فلما كانت الأقسام عند التفصيل على ذلك ، ولم تذكر ، أتى ب"أو"لتدل على التفصيل ، فعلى هذا يكون الضمير في"بهما"عائدا على المشهود له والمشهود عليه. على أيّ وصف كانا عليه.

عبارة ابن جرير:

أما ابن جرير فقال: أريد: فاللّه أولى بغنى الغنيّ وفقر الفقير ، لأن ذلك منه لا من غيره ، فلذلك قال:"بهما"ولم يقل"به".

وقال آخرون: أو بمعنى الواو في هذا الموضع.

2 -كثر حذف"كان"واسمها بعد"إن"و"لو"الشرطيتين.

لأن"إن"أمّ الأدوات الجازمة ، و"لو"أم الأدوات غير الجازمة ، كما أن"كان"أمّ بابها. وهم يتوسّعون في الأمهات ما لم يتوسعوا في غيرها. ومن أمثلة حذف كان واسمها بعد إن في الشعر قول النعمان بن المنذر:

قد قيل ما قيل إن صدقا وإن كذبا فما اعتذارك من قول إذا قيلا

أي: إن كان المقول صدقا وإن كان المقول كذبا. ومن أمثلة حذفها مع اسمها بعد"لو"قول الآخر:

لا يأمن الدهر ذو بغي ولو ملكا جنوده ضاق عنها السهل والجبل

أي: ولو كان الباغي ملكا.

[سورة النساء (4) : آية 136]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً (136)

الإعراب:

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) تقدم إعرابها (آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ) كلام مستأنف مسوق للأمر بالثبات على الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت