فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 116220 من 466147

مشابهة للمعلقة. (وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً) تقدم اعراب مثيلتها قريبا (وَإِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ) الواو عاطفة ، وإن شرطية ، ويتفرقا فعل الشرط وألف الاثنين فاعل ، ويغن جواب الشرط علامة جزمه حذف حرف العلة ، واللّه فاعل ، وكلّا

مفعول به ، ومن سعته متعلقان ب"يغن" (وَكانَ اللَّهُ واسِعاً حَكِيماً) تقدم إعرابه كثيرا.

الفوائد:

1 -إذا وقع ما هو فاعل في المعنى بعد أداة مختصة بالأفعال أعرب فاعلا لفعل محذوف يفسّره الفعل المذكور بعده ، لأن اختصاص هذه الأدوات بالفعل يحتم ذلك ، وإلا وقع التناقض ، وذلك مثل أدوات الشرط. وأجاز الكوفيون وبعض البصريين إعرابه مبتدأ ، وساغ الابتداء به إذا كان نكرة تقدمت أداة الشرط عليه ، أما إذا كانت الأداة مترجحة بين الفعل والاسم نحو:"أبشر يهدوننا"فيجوز إعرابه"بشر"مبتدأ ، وهو الأرجح ، وجملة يهدوننا خبره ، ويجوز إعرابه فاعلا لفعل محذوف يفسره الفعل المذكور بعده ، وهو"يهدوننا"، لأن همزة الاستفهام تتعاور كلّا من الاسم والفعل.

2 -يجوز حذف ما علم من شرط إذا كانت الأداة"إن"أو"من"حال كونها مقرونة ب"لا"النافية ، كقول الأحوص:

فطلّقها فلست لها بكفء وإلا يعل مفرقك الحسام

أي وإلّا تطلقها يعل مفرقك الحسام. وقد يتخلف واحد من"إن"والاقتران بلا ، وقد يتخلفان معا. فالأول ما حكاه ابن الأنباري في الإنصاف عن العرب: من يسلّم عليك فسلم عليه ، ومن لا فلا تعبأ به. أي: ومن لا يسلم عليك فلا تعبأ به. والثاني نحو:

"وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا"فحذف الشرط مع انتفاء الاقتران ب"لا"، أي: وإن خافت امرأة خافت ...

والثالث كقوله:

متى تؤخذوا قسرا بظنّة عامر ولم ينج إلا في الصفاد أسير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت