فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11390 من 466147

بحيث أن رسم المصحف كما هو معلوم: الحروف لم تكن منقوطة ولا مشكّلة فلما أنتشر الإسلام وصار الناس لا يقرأون من الشيوخ وصاروا يريدون أن يقرأوا من الكتاب، من المرسوم، من الورق بدأ الناس يحفظونه من غير شيخ كما هو الحال الآن وهذا من أخطر ما يكون الذي يريد أن يحفظ سورة ينبغي أن يقرأها على مقرئ على شخص حتى لا تحفظ كلمة خطأ وتعلق به. فبدأوا يخطئون في المرفوع والمنصوب إلى أن تنبّه زياد بن أبيه وحاول مع أبو الأسود الدؤلي الذي هو من التابعين فقال له ضع للناس شيئاً يعصم ألسنتهم من اللحن، من الخطأ في القرآن. قال كيف أضع شيئاً ما وضعه صحابة رسول الله؟ فقال: هو والله خير. فلم يقتنع إلى أن وضع زياد إبن أبيه على مدرجته (على الطريق) قارئاً بصوت جميل قال إذا جاء أبو الأسود الدؤلي فاقرأ قوله تعالى (وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ) واقرأها (ورسولِه) وهذا طبعاً يقلب المعنى. فلما سمعها أبو الأسود الدؤلي جاء هو إلى زياد فقال: إبغني كاتباً وقال له إذا ضممت فمي في الحرف فضع نقطة بين يديه (نقطه مطموسة) هذا حديث قد يطول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت