أنا مقتنع الآن تماماً بأن ما أخذ به هذا المطبوع،أخذ به هذا المصحف، من عدّه آية واحدة نقلاً عن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أخذ به وسائر الصحابة إذن أعتقد أن الأخذ بهذا أخذٌ برأي صاحب الأجرين من المجتهدين وما أخذ به غيري الذي لا يعدّها آية من الفاتحة هو صاحب الأجر الواحد لكن في الوقت نفسه أنا معتقد قد أكون أنا صاحب الأجر الواحد وهو صاحب الأجرين حتى نتخلص من فكرة المشاحّة والمجادلة وإضاعة الوقت فيما لا فائدة من ورائه لأن هذا أخذ به جمع من الصحابة وهذا أخذ به جمع من الصحابة ولسنا خيراً من خير القرون لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. ومن هنا نحن سنقف عند قوله بسم الله الرحمن الرحيم بوصفها الآية الأولى من سورة الفاتحة.
يقولون أن البسملة وردت 114 مرة كعدد سور القرآن فهل في هذا إيجاز؟ هذه الآية وردت في سورة النمل في داخلها (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(30 ) ) ولم توضع في البراءة أو سورة التوبة فجاءت على عدد سور القرآن الكريم 114 مرة.
بسم الله: