فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27338 من 48258

من المسلمين وغيرهم فرارا من التشبيه على زعمهم، ثم (عادوا) [1] إلى تشبيه أقبح وأفحش من كل تشبيه، وهذا نوع من التغفيل، ومن أدل الأشياء على فساد قولهم تركهم قول الله تعالى وقول رسوله صلى الله عليه وسلم، وما لا يحصى من الأدلة، وتمسكوا بكلمة قالها الأخطل [2] ، جعلوها أساس مذهبهم وقاعدة عقدهم، فلو أنها انفردت عن مبطل وخلت عن معارض لما جاز أن يبنى عليها هذا الأصل العظيم، فكيف وقد عارضها ما لا يمكن رده، فمثلهم كمثل رجل بنى قصرا على أعواد الكبريت في مجرى السيل.

(1) في ب (صاروا) .

(2) غير واضحة في (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت