أبو داود [1] : (ليس بذاك) وقال الحافظ ابن حجر [2] : (لين الحديث) .
الثاني: النهاس بن قهم [3] ، قال أحمد [4] : (نهاس بن قهم كان قاصا) . وقال يحيى بن سعيد [5] : (نهاس بن قهم ضعيف) .
وقال ابن معين [6] : (نهاس بن قهم ليس بشيء، كان قاصا) .
وقال ابن حبان [7] : (كان ممن يروي المناكير عن المشاهير ويخالف الثقات في الروايات، لا يجوز الاحتجاج به) . وقال في الميزان [8] : (تركه يحيى القطان، وضعفه ابن معين، وقال أبو أحمد الحاكم: لين) . ولهذا قال الترمذي [9] : (هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث مسعود بن واصل عن النهاس. قال: وسألت محمدا - يعني: البخاري - عن هذا الحديث، فلم يعرفه من غير هذا الوجه) .
وأشار ابن رجب إلى ضعف الحديث، بسبب النهاس، عند ذكره له في لطائف المعارف [10] وقال المباركفوري في شرحه لجامع
(1) ميزان الاعتدال 4/ 100.
(2) التقريب 2/ 244.
(3) الكامل في ضعفاء الرجال 7/ 59.
(4) المجروحين 3/ 56.
(5) الجرح والتعديل 8/ 511.
(6) المصدر السابق، الجزء والصفحة.
(7) المجروحين 3/ 56.
(9) سنن الترمذي 3/ 131.
(10) ينظر: ص 459.