2 - {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ} :
نَفَى الريب عن (تنزيل الكتاب) ، وفي البقرة (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ ريْبَ فِيهِ) ، نفى الريب عن الكتاب، فدلَّ مجموعُ الآيتين على نفْي الريب عن الكتاب وعن تنزيله. ويحتمل عَوْدُ ضميرِ"فيه"هنا على"الكتاب".
4 - {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ} :
الآية كالدليل للتي قبلها؛ لدلالة قوله (لِتُنذِرَ) على رسالته، فاستدل على ذلك بأنَّ مرسله خالق كل شيء، ومن ذلك ما ياتي من المعجزات.