منفردًا به:"يجوزُ نقلُ القرآنِ بالمعنى"، وأنْكرهُ عليه المازَرِي إنكارًا تامًّا.
هَذا كالمُعَارضةِ في الدليلِ.
ابنُ العربي في"قانونِ التأويل":"يقالُ في السحرِ حقيقةٌ لَا حقّ"، وقالَ في"العارضة":"السِّحرُ قولٌ مؤلفٌ يُعَظمُ فيه غيرُ اللَّهِ تعالى".
قلت: وقال شيخنا:"هو أمْرٌ ينشأُ عنهُ باعتبارِ قصْدِ فاعلِهِ -على أوضاعِ مخْصوصةٍ- أثرٌ خارقٌ للعادةِ، بذاتِهِ أوْ بِنِسبتهِ إليهِ"؛ فقولُنا"بذاتِهَ"كالطيرانِ في الهواءِ والمشْىِ على الماءِ، فإنهُ خارقٌ للعادةِ