لًمْ يقلْ"ماذا يُجيبُونَ"معَ أَنَّ العادةً إتيان الرّسُلِ بجَوابِ الكتابِ لَا بمَا يرجع. والجوابُ أَنَّهما نسْبتانِ:
-نسبةٌ بينَ المبعوثِ إليهِ وبينَ الرسولِ.
-ونسبةٌ بينَ المبْعوثِ إليه وبينَ الباعثِ.
فالنِّسبةُ الأولى، التَّعبيرُ فيها"بمَا يرجعونَ". وهو المقصود في الآيةِ؛ لأنَّك تقولُ"رجع الرسول بالكتابِ".
35 - {إِلَيْهِمْ} :
جمعُ الضمير معَ أن المرادَ سليمانُ، إِمَّا تعظيمًا له لِدُخولِه في قولها (إِنَّ الملُوكَ) ، أوْ ألْهمَها اللَّهُ تعظيمَهُ تشريفًا له.
{بِهَدِيَّةٍ} :
تنْكيرُها، لِعِظَمِهَا في زَعْمِهَا.
{فَنَاظِرَةٌ} :
يتَعينُ أنْ يكونَ بمعنى"متأخَرَةٌ".