فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 901

من الصلاة منكَّرا على التفسير الأول، وعلى الثاني يكونُ المرادُ تهنئتُهم بسلامتِهم من العذاب ونعيمُهم.

24 -{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا}:

هو استفهامٌ بمعنى التقرير، فيدلُّ على تقدُّمِ ضربِ المثَل قبل نزول هذه الآية.

26 - {وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ} :

أضيف المثل في هذه دون الأول؛ لأن المراد بالأول الغرابة، وبالثاني الصفة، ولم يذكر في هذه مقابل قوله في الأولى (تُوتِي أُكْلَهَا) ، فيحتمل حذفه لدلالة ما قبله عليه.

{مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ} :

تأسيس؛ لأن ما اجْتُثَّ قد يبقى أصلُه، فنفى ذلك في الحياة الدنيا.

فإن قلت: هل يجري تعلق هذا المجرور على ما قاله الزمخشري في قوله تعالى (ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ) ، فيتعلق بـ (يُثبتُ) لا بـ (الثَّابِتِ) ؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت