فسَّرُوهُ بالحيوانِ غيرِ الناطقِ وبالجمادِ، فقالَ التِّلمْسانيّ"هذا خلافُ قوْله (لوْ أنزلْنَا هَذَا القُرْآنَ عَلَى جبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشعًا مُتَصَدِّعًا) ، لِدلالتِهِ على ظهُورِ الموْعظَةِ فيه، فيكونُ في إِنزالهِ عليهِ فائدةٌ، وعلى تفسيرهمْ لاَ تَكونُ فيه فائدةٌ".
202 - {بَغْتَةً} :
يقتضي عدمَ تقَدُّمِ رؤيتهِ، خلافَ قولهِ (حتَّى يَرَوْا) .