ودلتِ الآيةُ على أن من ترك شيئا لله أو فعله له، مِن غير مشقة عليه في ذلك، يسمَّى صابرًا.
قولُ ابن عطية:"الخبرُ فيما بعد"إلا"، يُرَدُّ بقول"الإيضاح"وغيرِه:"لا يجوز"إن الذاهبة جاريته صاحبها""."
152 - {إِذْ تَحُسُّونَهُمْ} :
قول أبي حيان:"العامل في"إذْ"،"وَعْدَهُ""، يُرَدُّ بأنَّ الوعد قديم، وإنما العامل"صَدَقَ".
153 - {إِذْ تُصْعِدُونَ} :
ضغف أبو حيان كونَ العامل فيه"اذْكر"، بأنه مستقبل، و"إذْ"ماض.
ويُجاب بوجهين: