إنْ قلت: المطابقةُ في كلام العرب معْتبرة، وهي من أنواع البديع؛ فلِمَ عَدَلَ في الآية عنها؟ فلم يقلْ"وأخرى تقاتلُ في سبيل الطاغوت".
فالجوابُ أنّه من حذْف التقابل.
فإنْ قلت: لِمَ عَبَّرَ أولًا بالفعل وثانيًا بالاسم؟.
فالجوابُ: أن القتال من الأفعال المتجدِّدة، فعُبِّر عنه بما يقتضي