فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 901

وهاهنا الشرْطان مفْقودان"."

لا يتعيّن كونُ قوله"مرتضى"اعتزالا كما زعم ابنُ خليل في"التمييز"؛ لاحتمال كون معنى"مرتضى"أي مومنا، ولا يتعين تقييده بالطائع. أو نقول: الشفاعة التي خالفنا فيها الزمخشري إنما هي في خروج المومنين من النار، ووافقنا على إثبات الشفاعة فِي رفع الدرجات.

44 -{قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا}:

تكميل وتتميم، لاقتضاء الأول نفي الشفاعة عن الأصنام فقط؛ لقوله (وَلاَ يَعْقِلُونَ) .

وقول الفخر:"احتج المعتزلة على نفْي الشفاعة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت