وقال"ادرءوا"ولم يقل"لا تموتون"إشارةً إلى لزوم الموت لهم.
قول ابن عطية:"أراد قراءةَ الغيبة بضمِّ الباء"، إنما يحسُن على عدم تواتر السبع"."
172 - {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا} الآية:
هو على التوزيع: مِنهم من بلغ درجةَ الإحسان كأبي بكر وعمر، ومنهم من لم يبلغْ ذلك، فهو مُتَّقٍ.
173 - {فَزَادَهُمْ إِيمَانًا} :
يشبه قَلْبَ النكتة، وهو الاحتجاجُ بدليلِ الخصم على نقيضِ دعْواه.
وذكر ابن عطية هنا، الخلافَ في زيادة الإيمان. والتحقيقُ فيه: أن ما