{وَيَهْدِيَكُمْ} :
إن فُسِّرتْ بالهداية الأعمّية لزم التكْرَارُ؛ لأنّ ذلك نفسُ التبيين، وإِنْ فُسِّرت بالأخصية يلزم الخلْفُ في الخبر؛ لأن الكافر وعصاةَ المومنين غيرُ مهْديين.
قول ابن عطية:"هو تكرار للتأكيد"، يرد بوجهين:
(أ) - أن البيانيين فرّقوا بين قولك"زيد يقوم"وقولك"يقوم زيد"، فقوله (وَاللَّهُ يُرِيدُ) أخص من قوله"يريد اللَّه"، فهو تأسيس.
(ب) : أن الأول تضمَّن مشروعيةَ التوبة، والثاني إخبارٌ بقبولها، وأنّ