فهرس الكتاب

الصفحة 726 من 901

فسَّرَه ابنُ عطية بوجهين، ثانيهما اعتزالٌ لم يشعر به!، وقد تقدم له نظيرُه في أول هذه السورة.

{وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا} :

أتى بالحصر في هذا دون الأول لوجهين:

(أ) : أن المبالغةَ في مقام الإنْذارِ آكدُ منها في مقام البشارة؛ لأنْ دفع المؤلم آكد من جلْبِ الملائم.

(ب) : أنه إشارةٌ إلى قول رؤسائهم لأتباعهم: (اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ) ، ولمْ يذكر أنهم قالوا لهم"إنْ كَان لنا ثواَبٌ فهو لكم، وأنَتم شركاؤُنا فيه".

43 -{شُفَعَاءَ}:

قول الزمخشري:"لا يستطيع أحد شفاعةً إلا بشرطين:"

-أن يكون المشفوع له مرتضىً.

-وأن يكون الشفيعُ مأذونًا له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت