{أَحَبُّ} :
ليستْ على بابِها منَ الشركةِ، إذْ لمْ يُحبَّ ما طُلب منه؛ فهيَ منْ بابِ:"العسلُ أحْلى من الخلِّ"، فهي فعل لا أفعل.
{أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ} :
مِنْ تقديمِ المُسَبَّبِ على السببِ لأنه المقْصودُ الأهمُّ. والجهلُ هنا هو المرَكبُ.
قيل:"أجابَ"أعم منِ"اسْتجابَ"لإتْيانه في الموافقِ والمخالفِ، و"اسْتجابَ"في الموافق خاصةً. وقيل بالعكسِ؛ فعلى هذا، تكونُ جملَةُ (فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ) تأسيسًا، وعلى الأولِ تكونُ تأكيدًا. والتأسيسُ أوْلى، فتدُلُّ الآيةُ على القوْلِ الثَّاني.