فهرس الكتاب

الصفحة 800 من 901

سُورَةُ(ق)

2 - {أَنْ جَاءَهُمْ} :

كونُه مفعولًا من أجله كما أعْرَبَه الزمخشري، خلاف قولِ المنطقيين أن التعجُّبَ لازمٌ للإنسان بغير وَسَطٍ، فلا يُقال: تعجّب لأجل كذا؛ وقد يُجابُ بأن مجىءَ المنذر منهم بسببٍ لا وسطٍ.

{فَقَالَ} :

الفاء تؤذِنُ بمبادرتهم بالتكذيب.

4 - {قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ} :

هو رَدٌّ على قولهم (أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا) . وتقريرُه أن إعادةَ الشيء بعينه، مِن شرطه قدرةُ المُعيد وعلمُه؛ وكونُه تعالى قادرا، معلومٌ لهم بالضرَورة؛ فَبَيَّن لَهم كونَه عالما. ولمّا كان العلم بما ينتقص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت