وانظر كلامَ ابنِ عطية هنا في معاوية وأبي بكر وعمر، فإنه لا يحلُّ كَتْبُهُ.
الفخر:"دعا أولا بالولد ثم استبْعَدَهُ"؛ وأجاب بأوجُه.
وانظر كلامَ ابنِ عطية هنا في الأنبياء، فلا يَحِلُّ كَتْبُهُ.
44 - {إِلَّا رَمْزًا} :
جَعلَ الزمخشري هذا الاستثناء منقطعًا، بناءً على أن إطلاقَ الكلام على