فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 901

فالجوابُ بالفرقِ بين السُّكر الطَّافِحِ الذي يغيبُ معه (العقل) ، والذي يبْقى معه منه بقية.

وتدلُّ الآيةُ على أنّ مفهومَ الغاية أصْرَحُ من مفهوم الصفة؛ إذْ لم يكتف فيها بقوله (وَأَنتُمْ سُكَارَى) ، إلا أن يُقال: مفهومُ الغاية هنا أخصُّ من مفهوم الصفة.

{وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى} :

أي"جنبًا مرضى"، فلا يكونُ في الآية تقديمٌ وتأخير كما قاله ابن يونس.

{أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ} :

ولم يقل"أو لامس أحد منكم"، كما عبر في المعطوف عليه، لأن الأول ضروري لكل أحد، بخلاف الثاني.

48 -{وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}:

قول ابن عطية:"التائبُ إذا مات على توبته، هو عند أهل السنة وجمهورِ فقهاءِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت