فالجوابُ بالفرقِ بين السُّكر الطَّافِحِ الذي يغيبُ معه (العقل) ، والذي يبْقى معه منه بقية.
وتدلُّ الآيةُ على أنّ مفهومَ الغاية أصْرَحُ من مفهوم الصفة؛ إذْ لم يكتف فيها بقوله (وَأَنتُمْ سُكَارَى) ، إلا أن يُقال: مفهومُ الغاية هنا أخصُّ من مفهوم الصفة.
{وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى} :
أي"جنبًا مرضى"، فلا يكونُ في الآية تقديمٌ وتأخير كما قاله ابن يونس.
{أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ} :
ولم يقل"أو لامس أحد منكم"، كما عبر في المعطوف عليه، لأن الأول ضروري لكل أحد، بخلاف الثاني.
قول ابن عطية:"التائبُ إذا مات على توبته، هو عند أهل السنة وجمهورِ فقهاءِ"