ذلك واجبٌ شرعا لا عقلا. وردّه أبو حيان بأنَّ معْمولَ الإرادة أولًا هو التكاليفُ، أي:"يريد الله تكاليفكم وليبين لكم".
قال المختصِر:"في هذا نظر"؛ يريد: لأن التوبة متعلقة بالفعل وراجعة إليه، والتقدير:"يريد اللَّه تكاليفكم وليبين لكم ويتوب عليكم"، فكأنه معمول له.
أي: تعلمون أو تخافونه ووقع.