فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 901

وكذا قوله (وَإِنْ خِفْتُمْ ... حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا) ، لم يقل"حكمين من أهلهما"، وإن كان أخصر؛ لأن المراد أن يكون كل واحد من الحكمين من أهل أحد الزوجين لا من أهلهما معا.

36 -{وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا}:

إن قلت: العبادةُ متأخرةٌ عن التوحيد الذي من لوازِمِه نفْيُ الشريك، والمقدَّم على المقدّم مُقَدَّم. فالجواب من وجهين:

(أ) - المراد بالشرك هنا الرياء لا الكفر.

(ب) - أفاد حصول الدلالة مرتين، بالمطابقة وباللزوم.

وجواب ثالث: وهو أن نفي الشريك أحد صور العبادة لا متقدم عليها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت