فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 901

سُورَةُ الرَّعْد

ابتدأنا تفسيرها في يوم الثلاثاء رابع عشرين من شعبان، عام ستة وثمانين وسبعمائة.

نقل ابن عطية هلْ هذهِ السُّورةُ مكيةٌ أو مدنية؟. ع:"الأرجح أنها مدنية؛ لأنه إذا تعارض التقدم والتأخر، عمل على المتأخر لاستلزامه المتقدم".

1 - {وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ} :

يدل على وقوع تكليف ما لا يطاق؛ لأنْ أُمِرَ الناسُ بالإيمان بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وبما جاء به، ومن جملة ما جاء به أن أكثر الناس لا يومنون بما جاء به، فقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت