والجواب أن مفرده"عماد"، لم يُبْنَ الجمعُ عليه.
{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ} :
لما نقل ابن عرفة كلام ابن عطية والزمخشري قال:"الأظهر أن التدبير نصف الأدلة السمعية، والتفصيل نصف الأدلة الحسية، وهو الاستدلال بالكون والحدوث، فالأول استدلال عقلي، والثاني حسي".
{بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ} :
أوْقَعَ الظاهر موقعَ الضمير، واليقينُ أخصُّ من الإيمان.
البناءُ على المضْمَرِ والموصول يُفيد الحصرَ والتعظيم. وقوله"فيها"دون"عليها"؛ يدُلُّ على الرّسوخ والثّبوت.
4 - {وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ} إلى قوله {وَغَيْرُ صِنْوَانٍ} :
"مِنْ"إمّا لبَيان الجنس أو للتبعيض. وتعقَّبَ أبو حيان قولَ ابن عطية