رُوعي أوّلا معنى"مَن"وثانيًا لفظُها، لتعدّد جهاتِ السمع واتحادِ جهةِ النظر.
فإن قلت:"لَوْ"إنما تدخلُ على ما يُتوهم إخراجُه مما قبله، حسبما قاله النحويون في قوله - صلى الله عليه وسلم:"أعط السائل ولو أتاك على فرس"، وقولِه تعالى (وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ) ، وإذا لم يُسمِع الصمَّ فلا يُتوهَّم إسماعُه من لا يعقل!.
فالجوابُ من وجهين:
-أحدهما: أنّ الاستفهامَ هنا بمعنى النفْي، وهو نفيٌ أخصُّ لا نفيٌ أعمُّ،