فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 901

الحمار الوحشي إذا تَأنَّسَ، قال: لا يؤكل. فمَن قال بإيمان هؤلاء المنافقين قدَّمَ الأصل، لأنهم كانوا مومنين؛ ومَن قال بكفرهم، اعتبر الغالب؛ لِمَا ظهر منهم من دلائل الكفر.

{مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ} :

أي أراد ضلاله.

{وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ} :

إنْ كانتْ وقتيةً فهو عام مخصوص، وإنْ كانت دائمةً فلا تخصيص.

{فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا} :

لم يقلْ:"فلا سبيل له"مع كونِه أبْلغ؛ لأن المقامَ مقامُ نظرٍ وتأمُّل.

92 -{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا}:

هو على مذْهبِ أهلِ السنة خبرٌ في معْنى النهي، وعلى مذهب المعتزلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت