كلُّ كافر مرتد؛ لأن حقيقةَ المرتد مَن كَفَرَ بعد إيمانه بالفعلِ لا بالحكْم.
قولُ ابنِ عطية:"يجوز كونُ"الكتابِ"مفعولًا أولًا أو ثانيا"، يُرَدُّ بأنّ مفْعولَيْ"أعطى"أولُهما هو الفاعلُ في المعنى، .
89 - {مَا عَرَفُوا} :
ابن عطية:"أي محمد"يريد. و"ما"واقعةٌ على صفته لا على ذاته؛ وفسره الزمخشري بـ"الحق".
ويؤخذُ من الآيةِ الاكتفاءُ بالصفةِ في الشهادات والأحكام، كما في كتاب