وأما في آية (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ) ، فما بعد"لكن"ضدٌّ لما قبلَها؛ لاقتضاء ما قبلَها نفيَ القدرة، واقتضاءِ ما بعدها إثباتها. وقال ابن عصفور: "المطلوبُ كونُ ما بعد"لكن"مضادا لما قبلَها".
واختُلِفَ هل يصحُّ كونُه خلافًا غيرَ ضد؟.
- {يُوَفَّ إِلَيْكُمْ} :
في المقدار.
- {وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} :
في الصفة؛ فهو تأسيس.
متعلِّقٌ بـ"يحسبهم"لا بـ"أغنياء"، وإلاّ لم يكن جاهلا بهم؛