-وحالةُ كونِه في الدنيا، وله فيها ذلك.
-وحالةُ الموت وما بعدَه، وفي هذه الحال يعود إلى حالته الأولى، وهو معنى رجوعِه إلى اللَّه"."
قول الؤمخشري:"أفادَ ذِكْرُه عَوْدَ الضَّمير عليه"؛ يُرَدُّ بصحة عوْده على المصدر المفهوم من الفعل، كما في قوله (اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ) .
ابن عطية:"ذكَرَه لأنّ"تداين"في كلام العرب مشترك؛ يقال:"تداينوا"أي جَازَى بعضُهم بعضًا، و"تداين"أَخَذَ الدَّين. فقال (بِدَيْنٍ) ، ليبين أن المرادَ أخْذُ الدَّيْن".
ويُرَدُّ بأن الفعلَ مشتقٌّ من المصدر عندَ البصريين، فإذا كان الفعلُ مشتركا كان المصدرُ كذلك، إلاَّ أن يُقال: مصدرُ"تداينَ"،"تدايُنًا"لا"دَيْنًا".