فهرس الكتاب

الصفحة 615 من 901

47 -{وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ}:

"لوْلا"هُنَا حرْفُ وُجُودٍ لامتناعٍ.

فإنْ قلتَ: شرْطُ ما تدْخُلُ عليهِ أنْ يكونَ موْجودًا لَا مقدَّرَ الوجودِ، وهو في الآية مقدر الوجود.

فالجوابُ أن"لولا"هنا دخَلتْ على مقدرٍ محذُوفٍ، أي: لوْلاَ سبب أنْ تصيبهُمْ.

63 - {الْقَوْلُ} :

إِنْ قلت: لِمَ جَعَلَ التذَكُّرَ علَّةً للقولِ الذي هُوَ أَعَمُّ مِنَ الكلامِ؟.

قلت: إنمَا جُعِلَ علَّةً له مِنْ حيثُ كونُهُ جزءَ كلام، ومَا لَزِمَ الجزءَ لزِمَ الكُل.

67 - {فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ} :

التوبةُ هنا الإقلاعُ عنِ الشِّرْكِ، والإيمانُ التصْديقُ بنبُوةِ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -، فهو تأسيسٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت