11 - {وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ} الآية:
تدلّ على مَرْجوحية الاستعجال مطلقًا؛ كما في قوله: (إِن هَؤُلاَءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ) . وقولُه (فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا) مِن إيقاع الظاهرِ موقعَ المضمر، والأولُ مندرجٌ فيه، فيدُلُّ أن المستعجِلَ لا يرجو لقاء الله.
13 - {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ} :
قيل: القرن عبارة عن الزمان. وقيل: عن أهله؛ فعلى الأول يكون المعنى:"ولقد أهلكنا أهل القرون"على حذفِ مضافٍ؛ كقوله: (وَاسْاَلِ الْقَرْيَةَ) ، وعلى الثاني لا حذفَ فيه.