فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 901

أَن نوحًا أولُ رسولٍ أُرسِلَ، فالجمعُ لأنَّ مَنْ كذَّبَ رسولًا واحدًا، فقدْ كذَّبَ جميعَ المرسلينَ، فهو من اسْتعمالِ اللفْظِ في حقيقتهِ ومجازهِ.

106 -{أَلَا تَتَّقُونَ}:

تَحْضيضٌ.

109 - {وَمَا أَسْأَلُكُمْ} :

احتراسٌ؛ لأن التَّحْضِيضَ مَظِنَّةُ طلبِ الْمُجازَاةِ.

112 - {وَمَا عِلْمِي} :

تقريرُ كونِه جَوابًا مِنْ وجهينِ:

-أحدُهما: أن قولَكمْ إِنَّهمْ أراذِلُ؛ لا أعلمُهُ، بلْ هم خير منكُمْ لإيمانِهمْ.

-الثاني: أَن قولَكم: أراذلُ لِصِناعتهمُ الدَّنيَّةِ راضينَ بها؛ لعل لهمْ وجْهًا يُصَيِّرُ المرجوحَ عندي راجحًا ولَمْ أعلمْهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت