الجمعُ بين هذا وبين حديث"لاَ تَتَمَنَّوا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وَسَلُوا اللَّه العَافِيةَ"، بأنّ ذلك كان أولَ الإسلام وقلّةِ المسلمين، فنُهُوا عن تمنِّي لقاءِ العدو، ولأدائِه إلى هلاكِهم. أو المعنى في الآية: كنتم تمنون الشهادة؛ أو نزلتْ هذه قبل النهي.
144 - {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ} :