حديث صحيح، وإنما ذكره المفسرون.
وقول ابن العربي:"في الآية دليل على عدم اشتراط الكفاءة في الحسب؛"
لأن زيدًا كان مُعْتَقًا". يُرد بوجهين: إمَّا رضيت أو هي قضيةُ عين."
تكلّم الفخر هنا في الفرق بين القدر والقضاء بكلام فيه نَظر.
ع:"الفرق عندي بينهما أن القدرَ عبارةٌ عن القدرة على الشيء بالإطلاق، والقضاءَ عبارة عن وقوعه بالفعل، فهو أخصّ".
40 - {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ} :
المقصودُ نفيُ الأبوّة عن زيد، فأَتَى بما يسْتلزم ذلك؛ لأن السّالبة