-أحدهما: أن عملَه فيه، عملُ المفعول لا عملُ الظرف.
-الثاني: التقدير:"اذكروا حالَكم إذْ تصعدون".
154 - {قَدْ أَهَمَّتْهُمْ} :
الزمخشري:"هو صفةٌ لـ"طائفة"، و"يظنون"صفة أخرى؛ أو"
حال بمعنى"ظانين"؛ أو استئنافٌ للبيان للجملة قبلَها، و"يقولون"بدلٌ من"يظنون".
ابن هشام في"المغني":"كأنه نسِيَ المبتدأ فلم يجعل له خبرا، أو رآه محذوفا، أي:"ومعكم طائفةٌ صفتُهم كيتَ وكيتَ"."
والظاهر أن الجملةَ الأولى خبر، وسَوَّغَ الابتداءَ بالنكرة ثَمَّ