فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 901

وهذا منها، لأنه جمعٌ مضافٌ إلى معرّف.

{حَزَنًا} :

قولُ الزمخشري هو مفعولٌ من أجله؛ يُردّ بعدمِ اتحاد الفاعل، لأن فاعلَ الفيضِ العينُ وفاعلَ الحزنِ القلبُ؛ ولذا أعْربه ابن عطية مصدرًا، ومنه قول امرئ القيس:

فَفَاضَتْ دُمُوعُ العَينِ مِنِّي صَبَابَةً

103 -{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ}:

قولُ ابنِ عطية:"لفظُ الأموالِ عامٌّ مخصوص بما لا زكاةَ فيه كالثِّياب والرِّبَاع"وهَمٌ، بلْ هو مجملٌ. و"مِن"للتبعيض. وجمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت